أحفاد الخوارزمي

عانقت جدران منتدانا عطرك قدومك
زيينت
ساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيل زرع بذور
الأخلاقيات الراقية ولا نلبث أن نجني منها
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض وتبادل الخبرات
في مجال التربية والتعليم
مما يعكس على العملية التعليمية
بالنفع والفائدة
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

تربوي تعليمي لقسم الرياضيات

الآن في منتدى البرمجيات ،،،، ،،
 يمكنكم تحميل برنامج رموز الرياضيات مع شرح الخطوات
في منتدى المواقع الإلكترونية...
لا يفوتك، موقع تعليمي ضخم و زاااااااااخر جدا
في منتدى المتوسط ،،،
 كتاب أول متوسط فــ2ــ وثاني متوسط فــ1ــ
في منتدى الثانوي ،،،،
 برامج تفاعلية في الهندسة الفراغية
الألة الحاسبة البيانية ti-83 plus
في قسم البرمجيات

 

Geometer’s Sketchpad
مع شرحه في البرمجيات
خطوات سير الدرس
لأول ثانوي ، في قسم الثانوي

 

النماذج الارشادية وجدول المواصفات
ثاني متوسط وأول ثانوي ف1
في القسم العام
نماذج تحضير دروس الرياضيات في منتدى كل مرحلة

    الصبر مهما طال له حدود ،،،،،،، قصة

    شاطر
    avatar
    أ.فاطمه العتيبي
    Admin

    عدد المساهمات : 107
    نقاط : 14151
    تاريخ التسجيل : 05/12/2009
    الموقع : {~ الشرقيه / الخفجي~ }

    الصبر مهما طال له حدود ،،،،،،، قصة

    مُساهمة  أ.فاطمه العتيبي في الأربعاء مايو 12, 2010 3:58 am






    قــــــــــــــــــصـــــــــــــــــــــــــة


    يحكى عن رجل خرج في سفر مع إبنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان



    معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول: ما حجبه الله



    عنا كان أعظم! وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في





    منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم! فأخذ كل منهما متاعه



    على ظهره، وتابعا الطريق .. وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على



    حمل شيء .. وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم! فقام



    الأبن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي الطريق



    لدغت أفعى الإبن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا



    كان أعظم! وهنا غضب الإبن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟ وعندما



    شفي الإبن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها،



    فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها. فنظر الرجل لإبنه وقال له: انظر يا بني، لو لم



    يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك!

    ليكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر.






    ولتظل ألسنتنا تلهج بقول:::الحمد لله على كل حال


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 21, 2017 12:43 am